وسرني أهل العلم مرتين من عمري:
أحدهما: بتعليمي أيام جهلي،
والثاني بمذاكرتي أيام عملي.
من فضل العلم والزهد في الدنيا ، أنهما لا يؤتيهما الله عز وجل إلا أهلهما ومستحقهما ،
ومن نقص علو أحوال الدنيا من المال والصوت ، أن أكثر ما يقعان في غير أهلهما وفيمن لا يستحقهما.
Thursday, December 30, 2010
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment